ابن خلكان
319
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
« 445 » الشابشتي أبو الحسين علي بن محمد الشابشتي « 1 » الكاتب ؛ كان أديبا فاضلا ، تعلق بخدمة العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر ، فولاه أمر خزانة كتبه ، وجعله دفتر خوان يقرأ له الكتب ويجالسه وينادمه ، وكان حلو المحاورة ، لطيف المعاشرة ، وله مصنفات حسنة ، منها : كتاب « الديارات » ، ذكر فيه كل دير بالعراق والموصل والشام والجزيرة والديار المصرية وجميع الأشعار المقولة في كل دير وما جرى فيه ، وهو على أسلوب « الديارات » للخالديين وأبي الفرج الأصبهاني ، مع أن هذه الديارات قد جمع فيها تواليف كثيرة ، وله كتاب « اليسر بعد العسر » وكتاب « مراتب الفقهاء » وكتاب « التوقيف والتخويف » وله مكاتبات ومراسلات مضمنة شعرا وحكما ، وغير ذلك من المصنفات في الأدب وغيره . وتوفي سنة تسعين وثلاثمائة ، وقال الأمير المختار المعروف بالمسبّحي : توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، وزاد غيره فقال : ليلة الثلاثاء منتصف صفر ، رحمه اللّه تعالى ، وكانت وفاته بمصر . والشّابشتي : بفتح الشين المعجمة وبعد الألف باء موحدة مضمومة ثم شين معجمة ساكنة وبعدها تاء مثناة من فوقها - كشفت عن هذه النسبة كثيرا فلم أعرفها ، ثم بعد هذا بسنين كثيرة وجدت في كتاب « التاجي » تصنيف أبي إسحاق الصابي أن الشابشتي حاجب وشمكير بن زيار الديلمي ، قتل في سنة
--> ( 445 ) - انظر معجم الأدباء 18 : 16 ومراصد الاطلاع 1 : 427 والفوات 2 : 194 باسم « محمد بن إسحاق » وهذه الترجمة موجزة كثيرا في م ، وقد سقطت تحشيات المسودة من س ل لي كما هو الحال في معظم ما جاء في هوامش المسودة أو بين سطورها بالنسبة لهذه النسخ . ( 1 ) لي : ابن الشابشتي .